تتوفر خدمة إعادة الاتصال من الأحد إلى الخميس ، من الساعة 9:00 صباحًا إلى الساعة 05:00 مساءً (بتوقيت جرينتش +2) ، باستثناء العطلات الرسمية. في حين نبذل قصارى جهدنا لتلبية طلبك ، قد تختلف أوقات معاودة الاتصال الفعلية في في فترات الانشغال.

Add Contact English

الشرق الأوسط

تزايد الطلب على الحصول على جواز سفر ثاني مع زيادة الثروة العالمية

29 آب 2016

تزايد الطلب على الحصول على جواز سفر ثاني مع زيادة الثروة العالمية
يواجه أصحاب الأعمال بعض العقبات والصعوبة في السفر بالأخص عندما يقررون تشغيل مشاريعهم التجارية في دولة أخرى، على الرغم من أن العديد من القيود السابقة قد تم إلغائها فيما يتعلق بإدارة الأعمال التجارية في مختلف الدول، لكن لا تزال متطلبات التأشيرة موجودة لأصحاب الأعمال و كبار المديرين. لذا يقوم أصحاب الأعمال الأثرياء الاستثمار من أجل الحصول على جواز سفر ثاني للتمتع بحرية السفر. وقد أصبح يُنظر إلى جواز السفر الثاني على أنه قطعة ثمينة لا يستطيع امتلاكها إلا الأثرياء.

وأصحاب الملايين من الرعايا الأجانب الذين عملوا في بناء الإمبراطوريات التجارية، لا يمكنهم التمتع فعلياً بنجاحهم مع وجود قيود على حرية التنقل و السفر في جميع أنحاء العالم. و يرغب هؤلاء من أصحاب الثروات إنفاق أموالهم التي جنوها كما يشاؤون، وهذا يشمل القدرة على السفر بدون تأشيرة والشعور بالحرية، كما هو الحال مع المواطن الكندي أو الأمريكي.

يقوم رجال الأعمال متعددي الجنسيات بالاستثمار من أجل تأمين جواز سفر ثاني في الدول التي لا تتطلب تأشيرة للدول التي تدار فيها أعمالهم التجارية، بحيث يرفع أي قيود على السفر كما أنه لا يتطلب منهم إشغال أنفسهم في تحضير وانتظار طلبات الحصول على تأشيرة. وغالباً ما يتوجب على أصحاب الأعمال السفر عدة مرات إلى الدولة التي يقام فيها أعمالهم التجارية من أجل حل أمور مستعجلة. لكنهم لا يستطيعون القيام بذلك إلا بوجود جواز سفر ثاني يسمح لهم بالسفر بدون تأشيرة إلى الدولة المعنية. بالإضافة إلى كل ذلك، فإن طلبات التأشيرة تستهلك الوقت و المال الذي يمكن تجنبه من خلال امتلاك جواز سفر ثاني، كما أن تقديم طلبات التأشيرة للسفارة يعيق القدرة على السفر لما يستغرقه من وقت لإصدارها، غير أن طلبات التأشيرة من المحتمل أن ترتفض.

العديد من الدول على اطلاع تام بالصعوبات التى يواجهها الرعايا الأجانب من أصحاب الثروات، لذا قامت بتصميم برامج الحصول على الجنسية عن طريق الاستثمار، والتي يتم من خلالها الحصول جواز سفر مقابل الاستثمار لصالح اقتصاد دولة معينة. ويوجد أكثر من 50 دولة اليوم تقدم جواز السفر من خلال الاستثمار.

ومع ازدياد متوسط ​​الثروة العالمية بنسبة 5.4% ونسبة أصحاب البلايين بمعدل 6.4%، تجاوز الشرق الأوسط المعدل العالمي من الثروة بنسبة 9% و بالنسبة لأصحاب البلايين بمعدل 7.8%. مما يؤدي بالنتيجة إلى قيام عدد كبير من مواطني الشرق الأوسط بالاستثمار من أجل الحصول على جنسية ثانية في الخارج. إن معظم دول الشرق الأوسط تفرض قيوداً مشددة على التنقل، لذا فإن المال والثروة هي الوسيلة المثلى لشراء حرية السفر. ومن الجدير بالذكر أن الطلب على الجنسية الثانية من خلال الاستثمار سوف يستمر في الزيادة مع زيادة الثروة العالمية.

مكان الاستثمار

متطلبات الاستثمار تختلف اختلافا كبيرا من دولة إلى أخرى، إذ تتطلب دومينيكا استثمار مخفض يصل إلى 100,000 دولار أمريكي عن مقدم الطلب الواحد. أما النمسا، فتتطلب 10 ملايين يورو من أجل الحصول على جنسيتها. وبمجرد استلام جواز السفر، فإن الفرد يخضع لنفس القوانين ويمنح نفس الحقوق والمزايا التي يحصل عليها مواطني تلك الدولة.

يعتبر برنامج أنتيغوا و بربودا للحصول على الجنسية من خلال الاستثمار، واحد من الخيارات الأكثر رواجاً بالنسبة لبرامج الحصول على جواز سفر ثاني. ومن بين خياراتها الاستثمارية هي المساهمة بمبلغ 200,000 دولار امريكي ( عن أسرة مكونة من أربعة أفراد) لصندوق التنمية الوطني للدولة، أو استثمار 400,000 دولار امريكي في شراء عقار معتمد. تعد أنتيغوا وبربودا الدولة الكاريبية الوحيدة التي تشمل السفر بدون تأشيرة إلى كندا، وإلى أكثر من 100 دولة أخرى. ميزة برامج الكاريبي هي أنها لا تتطلب أي شروط على الاقامة فيها. وبعبارة أخرى، فإنه يمكن للمستثمر الحصول على جواز سفر ثاني بهدف التمتع بحرية السفر الممنوحة دون الحاجة إلى السفر إلى الدولة التي حصل على جنسيتها.

أوروبا أيضا تقدم العديد من برامج الحصول على جواز سفر ثاني، ومن بينها برنامج دولة قبرص الذي يتطلب استثمار كبير بمبلغ 5 ملايين يورو، لكنها تمنح جواز السفر مباشرة خلال ما يقارب ثلاثة أشهر فقط، مع عدم وجود أي شرط على الإقامة فيها. يتميز جواز سفر قبرص بالعديد من الميزات بما في ذلك الحق في العيش والعمل في أي دولة من دول الاتحاد الأوروبي.

الملاذ الضريبي لأصحاب الثروات

يقوم أصحاب الثروات بالحصول على جنسيات ثانية من أجل التقليل من التزاماتهم الضريبية. وبما أن تخبئة المال ليس خياراً آمنا، لذا فإن الإقامة في دولة ضرائبها مخفضة هي البديل الأمثل. إن العديد من الدول تفرض ضرائبها اعتماداً على مكان الإقامة، لذا يقوم الأثرياء بالسفر إلى دول منطقة البحر الكاريبي من أجل التهرب من دفع الضرائب خلال فترة إقامتهم فيها، إذ أن تلك الدول على سبيل المثال لا تفرض ضرائب على الدخل.

رمز المكانة

أخيرا و ليس آخرا، إن جواز السفر الثاني يعتبر الآن رمز للمكانة الاجتماعية. وكما يتباهى الناس بسياراتهم الفاخرة، يتباهى أيضاً حاملو جوازات السفر الثانية لإظهار أن لديهم المال للحصول على مثل تلك الوثيقة المرموقة.

تعمل شركة كيبك للاستشارات الاستثمارية والإدارية مع الأفراد من جميع أنحاء العالم لتحديد احتياجاتهم و مساعدتهم على اختيار برنامج الحصول على الجنسية عن طريق الاستثمارالأنسب لهم ولعائلاتهم. ما هو جواز السفر الأنسب لك؟

لمعرفة ما إذا كنت مؤهلاً للتقديم بطلب على أي من برامج هجرة رجال الأعمال المتوفرة لدينا، يرجى تعبئة استمارة التقييم المجانية الخاصة بنا.

 

مقالات ذات علاقة

البرامج المتعلقة