تتوفر خدمة إعادة الاتصال من الأحد إلى الخميس ، من الساعة 9:00 صباحًا إلى الساعة 05:00 مساءً (بتوقيت جرينتش +2) ، باستثناء العطلات الرسمية. في حين نبذل قصارى جهدنا لتلبية طلبك ، قد تختلف أوقات معاودة الاتصال الفعلية في في فترات الانشغال.

Add Contact English

الحياة في كندا

اللاجئين السوريين في كندا : الاحتفاء بالذكرى السنوية الأولى للترحيب بهم

17 كانون الأول 2016

اللاجئين السوريين في كندا : الاحتفاء بالذكرى السنوية الأولى للترحيب بهم

10 كانون الأول (ديسمبر) يصادف ذكرى مرور السنة الأولى لوصول أول مجموعة من اللاجئين السوريين إلى كندا. منذ تشرين الثاني (نوفمبر) 2015، وطنت الحكومة الكندية  أكثر من 36000 لاجئ ولكن الكثير منهم لا يزالون يأملون في جمع شملهم مع أسرهم. في هذا العالم الذي يبدو أنه يغلق أبوابه أمام اللاجئين، استقبلوا بأذرع مفتوحة. بينما الحياة في كندا قد تكون أفضل للقادمين الجدد، إلا أنها لم تأتي من دون تحدياتها الخاصة.

أكثر من 350 مجتمع في جميع أنحاء كندا قد رحب بالاجئين السوريين منذ العام الماضي. في حين أنه لم يكن من السهل على كل من الطلاب والباحثين عن العمل تعلم لغة جديدة، الا أن حفاوة استقبال الكنديين للجميع قد ساعدت في عملية الانتقال.

احتفل القادة السياسيين الكنديين وكذلك اللاجئين بذكرى مرور سنة واحدة منذ وصول أول مجموعة من السوريين اللاجئين الى كندا معربين عن مشاعر مختلطة من الفخر والقلق على الصعوبات المقبلة. قال وزير الهجرة الكندي، جون ماك كالوم انه لن ينسى أبدا تحية أول اللاجئين في مطار بيرسون في تورنتو في 10 كانون الأول (ديسمبر) 2015 جنبا إلى جنب مع رئيس الوزراء جاستن ترودو وأعضاء مجلس الوزراء الآخرين.

بالرغم من وصول أكثر من 36000 لاجئ الى كندا في العام الماضي، وكثير منهم بعد ذلك ، على الرغم من الامتنان لكندا، لا يزالون لديهم عائلات في سوريا. اعترف ماك كالوم بهذه المسألة، وصرح، "لا يزال هناك عمل يجب القيام به."

اعتبارا من 4  كانون الأول (ديسمبر)، تشير البيانات إلى أنه هناك 18940 طلب لجوء في الوقت الراهن، و تم وضع اللمسات الأخيرة على 4124 طلبا آخر؛ مع ذلك،  فالمتقدمين بالطلبات لا يزالون ينتظرون التوطين في كندا.

أشارت وزير الهجرة في كيبيك كاثلين ويل أن الخطوة التالية بعد تعلم لغة جديدة هي مساعدة اللاجئين على الاندماج الكامل من خلال الانضمام إلى سوق العمل، فحتى المدربين وذوي الخبرة المهنيين من سوريا يواجهون عقبات للعمل في كيبيك. بصرف النظر عن تعلم اللغة الفرنسية، فان الأطباء والمهندسين وغيرهم من المهنيين يجب أن يكونوا مرخصين من قبل قوانين العمل في كيبيك، والتي تنطوي على اجتياز عدة اختبارات قبل السماح لهذه الممارسات.

أشار أحد اللاجئين السوريين أن احدى الصعوبات في العثور على وظيفة خلال دراسة اللغة الفرنسية خلال ساعات العمل العادية. على الرغم من التحديات التي يواجهونها، يبدو أن جميع اللاجئين يتبادلون شعور مشترك: الشكر لكونهم في كندا.

سيتحمل اللاجئون المشاق والمصاعب في الاندماج بمجتمع جديد تماما،  فلا يوجد شيء أسوأ من العيشة في حرب. قال أحد اللاجئين السوريين الذين وصلوا الى كندا خلال العام الماضي "لا يمكن المقارنة بين الحياة في بلد مسالم مع الحياة حيث تدور حرب"،. "هذا بلد مسالم، هذا بلد مرحب، هذا بلد جيد جدا."

بينما تلتزم كندا بالاستمرار في مساعدة اللاجئين، هناك عشرات الآلاف من السوريين لا يزالون في سوريا التي تمزقها الحرب، بل أكثر من ذلك بعد الأسبوع الماضي من الدمار في حلب. العالم كله يجب أن يقوم بدوره، وخاصة تلك الدول التي لديها القدرة والموارد المتاحة للمساعدة. وضعت كندا نفسها كقدوة للأعمال الإنسانية من خلال اتخاذ اللاجئين السوريين، وإعطاء كل واحد منهم فرصة من أجل مستقبل أكثر إشراقا.
 

مقالات ذات علاقة

البرامج المتعلقة