تتوفر خدمة إعادة الاتصال من الأحد إلى الخميس ، من الساعة 9:00 صباحًا إلى الساعة 05:00 مساءً (بتوقيت جرينتش +2) ، باستثناء العطلات الرسمية. في حين نبذل قصارى جهدنا لتلبية طلبك ، قد تختلف أوقات معاودة الاتصال الفعلية في في فترات الانشغال.

Add Contact English

برامج الترشيح الإقليمية للمقاطعات

المقاطعات الكندية تشجع أصحاب الأعمال والعمالة المهرة المهاجرين

13 شباط 2017

المقاطعات الكندية تشجع أصحاب الأعمال والعمالة المهرة المهاجرين
في أعقاب القيود المفروضة على الهجرة واللاجئين من الرئيس الاميركي دونالد ترامب، كان العالم يترقب لمعرفة ما إذا كان سيصمد التعليق المؤقت الذي وضعته السلطة القضائية الفيدرالية في سياتل. في غضون ذلك، قررت كندا الاستفادة من حالة عدم اليقين المحيطة بحظر الهجرة لترامب عن طريق دعوة الرعايا الأجانب البارعين في التكنولوجيا أو ذوي العقلية التجارية للانتقال شمالا.

منذ بدء حظر الهجرة في أواخر (يناير) كانون الثاني، لاحظ محامي الهجرة في كندا وجود ارتفاع ملحوظ في الاستفسارات من قبل أصحاب الأعمال المهاجرين والعمالة في قطاع التكنولوجيا الذين يقيمون في الولايات المتحدة الأمريكية. وسط تزايد المخاوف ، رأت  المقاطعات الكندية أنها فرصة كبيرة لجذب أولئك الذين علقوا في حالة الضياع بالنسبة للإقامة و العمل بسبب قرار المحكمة الفدرالية (ومحاولات ترامب بالاستئناف). بالنسبة للمهاجرين الذين يعملون حاليا في إطار برنامج تأشيرات H-1B، تعليق حظر الهجرة يشكل قلق كبير لأولئك الذين أعمالهم تتطلب السفر الى الخارج أو اذا طرأت ظروف عائلية.

بينما ينتظرالعمال الأجانب بحذر الأنباء حول مستقبل الهجرة الأمريكية، تقدم الآن المقاطعات الكندية العديد من المشاريع كوجهة عملية للموهبة الدولية في جميع أنحاء كندا. أما بالنسبة للأفراد الذين يعملون في شركات التكنولوجيا في سليكون فالي بارز بولاية كاليفورنيا، ان النقل إلى فانكوفر يوفر فرصا كثيرة على نسق المكاتب في الولايات المتحدة الأمريكية. في مقاطعة كيبك، تخطط شركة مايكروسوفت لتوسيع تقنية الذكاء الاصطناعي (AI) في مدينة مونتريال، في حين أن مقاطعة أونتاريو هي موطن للبحوث عن للسيارات التي تتنقل بنفسها.

وعلى الرغم من أن عروض الاقامة  تشكل بمثابة خطة احتياطية لقيود الهجرة التابعة لترامب، لدى كندا الكثير لتكسبه من خلال استقطاب العمال في إطار برنامج تأشيرات H1-B إلى المناطق التي تبرز في المجالات التي لها علاقة بالتكنولوجيا. كما أظهرت الإحصاءات، ان خصائص نجاح المدينة تعتمد على المجتمعات التي تركز على الاستراتيجيات المبتكرة في أحدث الأبحاث العلمية وعلى الاكتشافات الصناعية .

أما على العكس من ذلك، ان الصناعات في الولايات المتحدة لديها الكثير لتخسره إذا اختار المبدعين في أمريكا الانتقال شمالا، حيث أن العديد من أكبر شركات التكنولوجيا الأمريكية يعمل فيها  الرعايا الأجانب عن طريق برنامج H1-B. من وجهة نظر اقتصادية، ان القيود المفروضة على الهجرة والتي يمكن أن تغير العمال ضمن برنامج H1-B سيكون أساس تقويض نمو هذه الصناعة في المستقبل حيث أن أصحاب الأعمال المهاجرين والعمال المهرة ليهم الكثير ليقدموه. بالنسبة لشركات التكنولوجيا العملاقة مثل أبل، أمازون وجوجل، نجاحاتهم هو بمثابة تذكير لفوائد الهجرة الماهرة ليس فقط إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ولكن للعالم.

مع ذلك، قرار كندا بجذب المهارات و الرعايا الأجانب المبتكرين يتجاوز فكرة الأراضي الأميركية. ابتداء من أوائل شهر (مارس) آذار 2017، ستطلق حكومة كندا برنامج الأطلسي التجريبي  المصمم للمهاجرين الذين يبحثون عن عمل في الخارج. على غرار المبادرات الكندية الموجهة نحو الولايات المتحدة، المحافظات الأطلسية مثل نيو برونزويك، نوفا سكوتيا، نيوفاوندلاند ولابرادور وجزيرة الأمير إدوارد يبذلون جهد تعاوني لإدماج العمال المهرة الأجانب والخريجين الدوليين في القوى العاملة الكندية.

خبرة عمل إلزامية ، مستوى تعليم وعروض العمل المطلوبة تعتمد على ما إذا كان مقدم الطلب يأتي ضمن فئة العمال المهرة أو طلاب الدراسات العليا الدولية. أهم عامل علينا أن نأخذه في الاعتبار هو أنه على جميع المتقدمين المحتملين أن يكون لديهم عرض عمل من قبل صاحب الوظيفة المعينة في محافظات الأطلسي (باستثناء مقاطعة كيبك) قبل الهجرة إلى كندا. كل برنامج يتطلب من مقدم الطلب أن يختار تصنيف المهنية الوطنية (NOC)، التي تعتبر بمثابة نوع المهارة 0، A، B، C، و D .باختصار، تتألف هذه الفئات من مناصب إدارية (مثل مديري المناجم)، الوظائف المهنية (مثل الأطباء)، العاملين في التجارة الفنية والعمالة المهرة (مثل طهاة  للمطاعم)، وظائف متوسطة (مثل الجزارين) ووظائف العمالة (مثل العمال في حقول النفط).
في حين أنه يمكن للمتقدمين أن يستقبلوا عروض عمل خارج نطاق خبراتهم، يجب أن يستوفوا معيار العمالة اللازمة التي حددتها مؤسسة التصنيف المهنية الوطنية.
 
الخلاصة

ليس هناك شك في أن الرعايا الأجانب الذين  يمارسون أعمال تجارية أو يعملون في الولايات المتحدة قلقون بشأن القيود المفروضة على السفر من قبل ترامب، وعما إذا كان باستطاعتهم البقاء في البلد. فيما يتعلق بالهجرة، ان حكومة كندا هي من ابرز المؤيدين للقادمين الجدد وتعترف بمساهمات أصحاب الأعمال المهاجرين وأن العمالة المهرة توفر نمو اقتصادي للبلاد والتنوع الثقافي.

أكثر من ذلك، أولئك الذين يريدون الهجرة إلى كندا يمكنهم الاستفادة من العديد من المزايا التي يتم توفيرها في جميع المقاطعات بما في ذلك الرعاية الصحية المجانية، خدمات رعاية الأطفال والمدارس والجامعات. تقدم الإقامة الكندية للمهاجرين الأمان والاستقرار، و فرصة للعيش والعمل والدراسة في بلد يعتبر واحدا من الأفضل في العالم.

في شركة كاف ياء باء كاف للخدمات الاستشارية الاستثمارية و الادارية (كيبك ) ذ.م.م،  نوفر المساعدة إلى عملائنا المستثمرين و أصحاب الاعمال والثروات وأسرهم للحصول على الاقامة الدائمة في كندا. اتصل بمكتبنا اليوم للمشاورة مع فريق الهجرة المختص بنا.

لمراجعة جدول المقارنة بين جميع برامج هجرة الأعمال الكندية، انقر هنا.

للمزيد من المعلومات حول برامج الهجرة الكندية، انقر هنا.

للمزيد من المعلومات، يرجى تعبئة نموذج التقييم المجاني الخاص بنا ومعرفة ما إذا كنت مؤهلاً لتقديم طلب.
 

مقالات ذات علاقة

البرامج المتعلقة